الأحد، 25 مارس 2012

لن تفتقدنى

لن تفتقدنى



لن تفتقدنى

اعتقدت يوماً أنك تُحبتى
لكنك بوسط الطريق تركتنى
وفى عالم الأحزان والحرمان ستجدنى
على الطرقات تراب غابر
سطر جنون شوق بالى الاّمال
محطم الخُطى فلما حرمتنى !
احساساً بأنك بحلمى تضمنى
فتحنو على قلبى العاشق
 وتهمس بأنك تحبنى
وأقول لك بأن عشقك يعتصرنى
وأن روحى لم تعد تهمنى
وأنى أريد لحبك أن يجرى بعروقى ويجتاحنى
وألا أفيق من سكرات حبى
لكن القدر لا يحبنى
ماذا فعلت أنا ولماذا تركتنى؟
ألأنك لم تكن يوماً عشقتنى
أم من أجل غيرى تركتنى
و ربما مللتنى
لم أطلب منك الا أن تكون لجوارى
والى أحضان أمانك تضمنى
بالنهاية تركتنى لكن حبك ملكنى
والى عالمك أحالنى
شبح يدور حولك فحبك يجرى بدمى
ربما يوماً تشعر بما أصابنى
لا بل الحقيقة انى سعيدة من أجل
أنك يوماً لن تفتقدنى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق