محطة قطار
ذكرى كانت لى كل الحياة
فيها رجعت لحظاتٍ للوراء
أغمضت عينى وتحرك القطار
على شريط الماضى سريعاً
كأنه يهوى الفرار
.......
حينها ملئنى الحنين
لذكرى الحب الحزين
ولقاء كان أغلى
من حكايا العاشقين
حيث هوينا برودة الصقيع
والمشى تحت الأمطار والجليد
كان ينبض فينا الحب الوليد
صارخاً يهوى أيام الشتاء
لم يعد لنا الا ذاك الرداء
نلتحف به من برودة الليالى
يجرى فى عروقنا الحب
بدلاً عن الدماء
حتى نتوسد حرارة اللقاء
......
ماهى الا لحظاتٍ قصار
وصلت بى الى هنا حيث
مر الانتظار
لم أجد الرفيق
ولم أعرف يوماً الطريق
ولم أصل يوماً الى محطة الوصال
ولا حتى طريقاً للرجوع
فمن وقتها لم يمر القطار
وبقيت وحيدة فى غربةٍ
أتمنى الانتحار
وتلاشى مع الزمن المكان
لم يعد فيه محطة للانتظار
وأصبح ليلى كالنهار
وظللت كما أنا لا أعرف
الا ليالى البرد الطوال
لكنى أتمنى فى كل حلم
أن أصل الى محطة الوصال
وأن أجد حبيبى لايزال ينتظرنى
بشوقٍ وحنين بمحطة القطار
التى لا مكان لها
الا بخيال العاشقين




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق