وكان لقاء
وكان لقاء
حلمتُ أنك تلاقينى بواحة غناء
بمكان يقع ما بين الأرض والسماء
قُلت لا تُريد سمائى
وأنا لا أريد بأرضك البقاء
فقطعنا مسافاتٍ طويلة
حتى وصلنا لواحتك الغناء
وهناك
.............
تراقصنا تحت أمطار الشتاء
على أنغام قصتنا البيضاء
كنا
نستمتع برفقتنا
ولا يوجد بيننا دخلاء
كأن الوجود خلا الا من حبنا
الذى يبعث فينا نبض الحياة
لحظاتٍ هى العمر
ليتنا نعيش الى الأبد فى صفاء
لتضم بيديك عشقى
وتمسح عنى دموع الشقاء
وتغمر روحى بحبك
لكن القدر لم يمهلنى
وأخذ منى الهناء
قائلاً أنتِ طريدة
الأرض والسماء
لحظة هى ولم أجدك حبيبى
واقفهرت الواحة الغناء
ولم يعد لى فيها
عيش وعاد لى الشقاء
وبات بيت اللقاء
هو ذاته بيت
النهاية غير السراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق