الأربعاء، 18 أبريل 2012

يبتعد الطريق

يبتعد الطريق



يبتعد الطريق

بالطريق كان لى رفيق
حبه يملئنى بهوىٍ رقيق
قبله كنت أمشى وحدى
أنتظر
الحب على قرعات الطريق
حينها شعرت ببرودة وصقيع
كنت أعيش دونك ظلمة فى بحر
الغربة كأى غريق
حتى كاد الموج انزالى
الى هوة جوف البحر السحيق
كانت نجاتى على يديك
وأبعدتنى
حينها عن الحزن العميق


حبك هو حلمى الغالى
ليتنى منه لا أفيق
فإلى طرقات الحب هديتنى
لأخرج من هذا المضيق
الى أنوار الحب أستمد منها
نبض الشوق والعشق العتيق
من قصة الى قصة أخرى
تركتنى
فلم يعد لى رفيق
ومات فيا الأمل البرىء
صارخاً
 بأعماقى كأنه طفل غريق
ليبقى داخلى للأبد
فحبك وجع العمر الغابر
يُشعل
فياأقوى نيران الحريق
فبرغم الحب الساكن فينا
يبتعد الطريق



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق