الأحد، 29 أبريل 2012

هل تكفى الدموع ؟؟

هل تكفى الدموع ؟؟


هل تكفى الدموع ؟؟

أتسائل يوماً عن معنى الدموع
وهل تكفى ؟؟
لتضمد جراح قلب موجوع
ولما تضيع أوقاتً وتذهب عنى
وكأنها تخاف الرجوع
تعصى علىّ وهى منى
وتضع أمامى الدروع

ليختفى الدمع من عينى
وأصرخ أريد أن تُضىء
بالدمع الشموع
حتى ان غاب الدمع عنى
سيظل فى القلب جروحٍ وصدوع
عليها يظل الدمع يجرى
داخل القلب نازفاً
يتسائل دوماً هل تكفى الدموع
لتداوى جراح قلبٍ موجوع

الاثنين، 23 أبريل 2012

على شطوط الهوى

على شطوط الهوى



على شطوط الهوى
ذهبت أدفن أحزانى
فى موجه الهادى
أهرب من أوهام أحلامى
وبين أحضان موجه الهادر
أسمع بصمت لأشجانى
لدقات قلب أضناه الهوى
فصار غريق
لكن روحه تعيش دوماً
عاشقة تهوى الحنين
فلا مهرب حتى لو دفنت
الماضى بشطوط الهوى



السبت، 21 أبريل 2012

دنيا المرايا


دنيا المرايا



دنيا المرايا

على أعتاب النهاية
ظهرت لى كل تفاصيل الحكاية
عرفت أنه لم يكن حباً
وتم التضحية بقلبى
 من البداية
لم أكن أرى حبك الواهى
فلم أذهب يوماً
 الى دنيا المرايا
رأيت الحب بوجهه الغادر
بدا لى من جميع الزوايا
وفتحت عينى على عالم
الأشجان والحرمان
لتكتمل الحكايا
تروى
......
حبى الصادق وما قابله
من ظلم شاخصاً
أمام عينى لا يحتاج الى مرايا
وبقيت أنا وحدى
بدنيا ليس فيها جريح سوايا




الجمعة، 20 أبريل 2012

لا أطيق البعاد


لا أطيق البعاد




لا أطيق البعاد

أتمنى أن يجىء يوماً
وأجد أن حبك الىّ عاد
فقد تعبت فراقك
وأضنانى طول البعاد
لم يعد الليل يمر بى
وكحل عينى السهاد
كيف تقدر على فراقى ؟
ألم أكن أنا حب الفؤاد


أم نسيتنى ونسيت أنى
حب العمر وكل المراد
أحن اليك وأناشدك
أن تعود لا أطيق البعاد
أعرف
........
أن لا شىء سيجمعنا
لا مكان
ولا زمان
سوى حلم أعيشه وحدى
هو حبى أنا
حتى وان كان حب البعاد

الأربعاء، 18 أبريل 2012

يبتعد الطريق

يبتعد الطريق



يبتعد الطريق

بالطريق كان لى رفيق
حبه يملئنى بهوىٍ رقيق
قبله كنت أمشى وحدى
أنتظر
الحب على قرعات الطريق
حينها شعرت ببرودة وصقيع
كنت أعيش دونك ظلمة فى بحر
الغربة كأى غريق
حتى كاد الموج انزالى
الى هوة جوف البحر السحيق
كانت نجاتى على يديك
وأبعدتنى
حينها عن الحزن العميق


حبك هو حلمى الغالى
ليتنى منه لا أفيق
فإلى طرقات الحب هديتنى
لأخرج من هذا المضيق
الى أنوار الحب أستمد منها
نبض الشوق والعشق العتيق
من قصة الى قصة أخرى
تركتنى
فلم يعد لى رفيق
ومات فيا الأمل البرىء
صارخاً
 بأعماقى كأنه طفل غريق
ليبقى داخلى للأبد
فحبك وجع العمر الغابر
يُشعل
فياأقوى نيران الحريق
فبرغم الحب الساكن فينا
يبتعد الطريق



الاثنين، 16 أبريل 2012

إياك أن تبكى

إياك أن تبكى



إياك أن تبكى

إياك أن تبكى لفراقى
وإعلم أن هواك فيا باقى
فالروح ملك لك الى يوم التلاقى
فعشقى صامداً لك رغم الفراقِِ
انى بفراقك هائمة أصرخ
دون صوت من حرقة الأشواقِ
ففى امتناعى عنك موتى
أقسم بالله
أن حبك يسكن أعماقى
حبك الطاهر يسكننى
أرق له حتى بعد الفراقِ

وكان لقاء

وكان لقاء


وكان لقاء

حلمتُ أنك تلاقينى بواحة غناء
بمكان يقع ما بين الأرض والسماء
قُلت لا تُريد سمائى
وأنا لا أريد بأرضك البقاء
فقطعنا مسافاتٍ طويلة
حتى وصلنا لواحتك الغناء
وهناك
.............
تراقصنا تحت أمطار الشتاء
على أنغام قصتنا البيضاء
كنا
 نستمتع برفقتنا
ولا يوجد بيننا دخلاء
كأن الوجود خلا الا من حبنا
الذى يبعث فينا نبض الحياة
لحظاتٍ هى العمر
ليتنا نعيش الى الأبد فى صفاء
لتضم بيديك عشقى
وتمسح عنى دموع الشقاء
وتغمر روحى بحبك
لكن القدر لم يمهلنى
وأخذ منى الهناء
قائلاً أنتِ طريدة
الأرض والسماء
لحظة هى ولم أجدك حبيبى
واقفهرت الواحة الغناء
ولم يعد لى فيها
عيش وعاد لى الشقاء
وبات بيت اللقاء
هو ذاته بيت
النهاية غير السراء