الخميس، 1 سبتمبر 2011

المدينة التى محتنى

 

رجعت مدينتى القديمة يعتصرنى الحنين مرت سنوات الشباب ولم يبقى لى فيك الا الذكريات هنا لعبت وهنا عدوت والابتسامات تتعالى والضحكات تنادى العمر الأت لم نكن نعرف كيف ستكون النهاية ؟؟
رحلت عن المدينة حاملة جراح القلب اّملة أن أضمد الجراح بعيدا ورجعت وقد زادت جراح القلب ونزفه تتطلع عيناى الان فيها فلا أعرفها نعم الطريق هو لكن دون ملامح .


حتى الذكريات تعذ علىّ ان القلب يدمى ألما على الرحيل سأمضى حيث كنت مشيت حيث انتهى المطاف بحبى حين ودعتنى لحب اخر نفس الشارع بأتربته التى تشربت دمعى هى ذاتها لكن أين نهر الدمع جف مثلما جفت الذكريات عدت نبش المضى ليرتاح قلبى لكن كيف فلقد نسانى الماضى والطريق والأتربة وكذا المدينة ما عاد هنا أى شىء يتذكرنى حتى نسوا من كانت هنا سأرحل .

سأرحل عن الذكريات التى نسيتنى وعن المدينة التى محتنى من عليها سأرحل حيث كنت فما زادتنى الزيارة الا ّالاما على ّالامى وتبينت أن الرحيل كان السبيل الوحيد لى أفضل من مدينة الحب التى تمحو الحب والذكريات لم أندم على الرحيل لكنى ندمت الاّن على الرجوع فوجع القلب بعيدا عن الأحبة أرحم من الوجع النازف لجوارهم رحماك يا رب أنر لى الطريق كى ترضى النفس البائسه المنسيه من الجميع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق