الرحيل
أرحل كل يوم إلى شمسك الغريبة
تأخذني الظنون إلى بلادك البعيدة
تتأرجح بى مشاعر غربتي الجديدة
يوم يدور بى وأخر بك في دنيا سعيدة
يرسم الحزن فيها شمسا وقمرا بلادا جديدة
أهجر الدمع حينا فتهجرني الضحكة الجديدة
يكسو نور القمر جسدي وتتعرى أحلامي البعيدة
نرسم سويا خطى الهوى وتُمحى دمعة قريبة
نهجر شطوط العشق ونبنى لنا قصور سعيدة
أحلام هي حبنا واسراراً نخالها رياح شديدة
تزيد ضعفا في عشقى الواهي وأحلامنا البعيدة
نقترب لنبتعد
نعشق نهوى وتأتى الرياح على مبانينا العتيدة
ويصبح حبنا ذكرى باتت بعيدة
فيا عمر راح منا في بلاد غريبة
نريد أن تعطينا أمان نسيناه فيك
أو لترحل كما رحلت عنا أيامنا السعيدة
ولكنى أقول ابقي أنت وسأرحل أنا عنك
إلى بلاد غريبة لا تعرف إلا الرحيل
عنوانها وكتبت على لياليها غير سعيدة
لا تخدعنا ولا ننخدع نحن بشمسها البعيدة
نغرق فيها لا حباً ولا وجداً بل نسيان
لياليك بكل ما فيها من شوق وأحلام حزينة
نترك وراءنا قصرا قد ُبُنى ببلاد غريبة
يسكنه الآن شوقا غريباً وهوى وحيد
وطقوس عشقاً لم تكن يوما إلا أحلام فريدة
زادنى حنيني لها حزناً وبعداً في بلادي الغريبة
عنوانها الآن كاسمها رحيل إلى الرحيل
وليس فيها شمس جديدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق