طوال العمر كنت أخاف الحب
لمعرفتي أن قلبي لا يقوى على جرحه
لكن
الأقدار قادتني حيث مكانه
ودون أن أدرى هويته
وبنظرة من عينيه
سلبني حريتي
قيد مشاعري
سكنني وأغلق علىّ باب الدنيا
ونزع عنى حبها
وزرع حبك أنت
وأبقاني وحيدة مع حب قاسى
فأصبحت كلماتك نغم حبى
وصوتك أمان قلبي
وصورتك عالمي
وحبك حياتي ومماتي
وعمري حينها هان
وذهبت حيث أنت
وعلى بابك وقفت
أنتظر أن تفتح
سجن الحب لي
أنتظر أن تميتني بيديك
وتريحني من ألم حبك
لم تعد الكلمات تريح قلبى
فأصبح حبك ذنبي
وعذابك نصيبي
وألم حبك لم يعد يفارقني
حتى أدمنت عذابه
لون الحب سنيني بطعم المر
فان
حلمت يوماً بحلاوة التلاقي
أخذنى عن حلمي الحنين
ليمحو طعم الحلاوة ويضع المر
بصمته ويعود لي الحزن من جديد
وتأخذني أفكاري الى غدر الأيام
الان
أطلب منك أن تُنهى حياتي
وتقتلني بيديك
وتدفنني مع حبى لجوارك
لجوار مكان حبى الوحيد
كي أشعر وأعيش الحب
موتاً فيك
هيا
فأنا أقف على بابك
أنتظر نهاية عذاب حبك فى دنيتي
ربما عندما تنهى حياتي
تأخذك الشفقه بي
ويحن قلبك علىّ وأراك تتذكرني
أريدك أن تدفنني بقبر الحب
لأنعم بنظرة أخيرة منك
وان كانت
على باب الفراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق