زارني حنين
الى أيام عشقي القديم
ففرشتُ بساط الذكريات
وذهبت حيث أودعتُ
هدايا العمر
وخبأت خفايا النفس
وأغلقتُ عليها باب الحنين
حيث
الابتسامات والضحكات
اّهات الحب ولوعة الدموع
وجنون الظنون
وفعل الحب الواهم الحنون
حيث
كنت ذات روح وردية
معطره بأريج حياة ذهبية
رسمها الحُلم وخطت طريقها
اليه أحلام جوريه
مصحوبه بوردات عشق ٍ
زرعتها بيدي بمزهرية
وكتاب أوراقه تفوح
منها
رائحة كلمات الحب الأبيه
ونغماتٍ بصندوقٍ مشغول
خارجه بقطع فضية
...........
وهناك حيث ساقنى الحنين
لحب السنين
وعرفت
أنى كنت سجينة الذكريات
لحب مات
أودعته صندوقاً وأغلقته بيدىّ
ما كنت أظن أنها حكاية
حب مات من سنوات
وأنى بزيارتي اليه
منحته الحياة
الأبدية
أليس كافياً
أنه لازال يحيا فيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق