أسرار حبى المنسيه
زارنى حنين الى أيام عشقى القديم
ففرشتُ بساط الذكريات
هناك حيث أودعت حكايا العمرِ
وخبئتُ خفايا النفس
وأغلقت باب الحنين
ذهبتُ حيث
الابتسامات والضحكات
اّهات الحبِ ولوعته والدموع
وجنون الظنون
وفعل الحب الواهم الحنون
حيث
كنت ذات روح نقيه
معطره بأريج حياة ذهبية
رسمها الحُلم
وخطت طريقها اليه أحلام ورديه
حيث الطرقات معبدة بفرحة لقاء
مصحوبة بورداتِ عشقٍ مخمليه
زرعتها بيدىّ فى مزهرية
وكتاب أوراقه تفوح منها
كلمات الحب الأبيه
ونغمات لحن العمرِ تتراقص
من صندوق حوى الماضى
مشغولاً خارجه بقطع فضيه
.............
هناك حيث ساقنى الحنين
لحب السنين
عرفتُ حقيقة الماضى
وأن حبى لن يعود
برغم ما قطعته على نفسى من عهود
فلم يغادر يوماً روحى
لكنى كنت سجينة لذكريات
أودعتها صندوقاً وأغلقته بيدىّ
ما كنت أظن أنها حكاياتِ حب
تملكنى
سيدوم رغم ما فعل القدر فىّ
.........
غدر الحبيب وغاب
وهبت رياح المشيب
لونت حتى ذكرى الحب
بألواناً رماديه
واليوم بعدما
غرب الشباب عنى
وأتعبنى طول التمنى
أشرقت الشمس داخلى
تعبث بالذكريات
لأعيد ما كان من حكايات
كأننى ما غبت يوماً عن الحب
وتداعب داخلى شجون الحب
وصوره المنسيه
واليوم أعاود الحنين
لأقص حكاية حبى للعاشقين
ليعرفو أنى قتيلة الذكريات
وأن اليوم هو أخر يوم
سيفتح فيه باب الذكريات
سأغلقه الأن
وأذهب الى قبرى راضيه
بما كان من قصتى الشقيه
لأن اليوم هو أخر عهدى بالحياة
ورغبت أن أذهب
بعدما
أرى ما فعلت
وسجنى للحقيقة
الباقيه الأبديه
وأكشف أسرار حبى المنسيه

ما هذه المرارة التي اراها هنا اليوم
ردحذف