تعبت الانتظار مللت النظر الى البحر ليل نهار .... لم يعد الليل يسعدني ولا النهار يقلقني الى متى سأظل أنتظر الحب الموعود؟؟
وأنت أيتها الأمواج لما الصمت الأن ؟؟
جئت الى شاطئك ليلا فمحوتى بيداك ووجهك الغادر ما كتبنا لحظة اللقاء وجئتك نهارا أنتظر عودة الحب فقسى قلبك علىّ وتنكرتى لي وأخفيتى قصتي داخلك .
انى حائره على شاطىء البحر وموجه مللت النظر وتعبت الانتظار سأختفى داخلك الأن لأبقى مع كلماتي ومع الحب الذى أخفيتيه داخلك والأن ارضى بي رفيقة ضربك الغادر حينها تبسمت الموجه وأخذتني اليها وذهبنا سويا الى بعيد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق