أحس بقربى منك لكنى أعود لأشعر أنى بقدر اقترابى منك ابتعدت عنك ألف مرة عن ذى قبل كلانا أصر على موقفه
فهل يحيا حبا مع مثل هذا العناد ؟!
نقترب لنبتعد نبدأ لننتهى ....
تركتنى زعما بأنها رغبتى وقرارى لكنك أنت من خيرتنى وكنت تعلم من البداية خيارى وكنت دوما أهرب من هذا الخيار أنت من أرغمتنى وتقول قرارى نعم انه خيارى لكنه قرارك تجادلنى وتقول انت من قررتى نعم أسلم بقولك لكن حبك لازال باقى فى لا أستطيع أن أعيش دونه أو الهروب منه تماما كقرارى الذى لا أستطيع التنصل منه .
حبى لك حقيقة وحبك لى خيال أعيش أنا الخيال لك حقيقة لكنك رفضت أن تعيش معى الخيال تعالى عيش معى الأحلام لا تتركنى فحبى لك هو الأصدق والأطول والباقى معك ولك للأبد عيش حكايا العشاق معى وان كان اختيارى نهاية لحبك أنت فهو بداية بالنسبة لى
لأعشق كما لم أعشق أبدا لأهواك وأنت بعيد
ارحم ضعفى ..... حبيبتك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق