مشيت الطريق تمزقنى الظنون الذكريات فعلى هذه الطرقات كنت أسرع الخطى نحو مكان الحب كى لا تضيع منى لحظة حب واحدة كانت الضحكات لا تفارقنى رغم المتاعب والمشاق لم أعرف أنه الفراق ينتظرنى بلهفة قاسيه ضيعت سنى عمرى فى ومضه غادره كنت صافية القلب رقيقة المشاعر فغرس الغدر بى جرح عميق لن يداوى حتى وان غيرت الطريق .
دوبنى الحب حتى ما عدت أقوى على الألم استسلمت راضيه للزمن رحل عنى دون وداع ولا حتى كلمة شكر على الأيام الماضية غدر بقلب لم يعرف سواه نسى وعوده أو تناسى انه يبغى الحياة ومعى الممات والأحلام وهما لا يكفيان انى هويت واحترقت بجراح لن تداوى وأحلام ميتة ودنيا باهته الألوان .
أبحث عن ذاتى فلا أجد الا الركام تمضى الأيام بعد الأيام ولا أجد الا أطلال الحب تطل برأسها تبغى الاّلام الى متى سأظل أنبش رفات الحب الغادر والأوهام ؟؟
الى متى سيعذب القلب الولهان ؟؟
بيدى أنبش جراح القلب وأشعل نيران الماضى وأشرب كأس الذل والهوان وأسير مغمضة العينين فى زحام الموت أريد الرحمة لقلب شقى لا ذنب له الا أنه أحب وتركه الحبيب دون وداع الى لوعة الأيام .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق