الأحد، 14 أغسطس 2011

الطريق

ضاقت بي السبل ولا أدرى أين الطريق أيكون طريقي كما كان أم يتغير الحال ؟!
وجدت الضرب لكنى لم أجد من يشاركني فيه وعندما التقت عيناي بعينيه ورغم خلو الطريق عرفت حينها أنني سأسير معك راضيه بيك رفيقا .

اعتدت أن أراك وأن أتحدث اليك فمنذ أيام كانت أيامى خاليه أما وأنت معى أشعر بأن اليوم لا يكفي فالحديث والصمت والاستماع اليك يحتاج الى عمر ليكفيه .
....تسألني لما الصمت ؟ ....

سأجيب لأن الكلام أبدا لن يقدر على وصف ما بداخلي فاحساسي تجاهك تخجل منه كلماتي ويعجز قلمي عن وصفه أو حتى رسمه على رمال الخيال .
اياك يا أعز وأغلى انسان بعد أن أهديتني الأمان أن تأخذه منى فأنا أرضى بك رفيقا دون غايه لنمشى سويا طريقا كنت أخال نفسي لن أمشيه ليتك تقبلني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق