كنت أعيش حياة عادية لم أقرب فيها الحب أبدا لكنى ليس بامتناعى عنه كنت بعيدة بل انه القدر فلم أتووق حلاوته الا بعد أن دفعنى لطريق الهوى ودن أن أدرى أصبحت عاشقه متيمة به وكل سنوات البعاد عنه ما هى الا تقرب اليه تمر الأيام وأتأكد أن الحب قدرى والهوى طريقى والعشق ساكن روحى وان نفسى تحدثنى أن حبى مكتوب عليه الموت وأنه ليس لى نصيب منه سوى عذابه .
لكنى دائما أقول أنى راضيه بما قسمه الله لى فى الدنيا وهو على كل الأحوال خير لكن النفس أمارة بالسوء فهى تحدثنى حديث يقتل الأمل وتتعذب به الروح أكاد أجن من بعدك عنى لكن لا أستطيع البوح لك ان الحب يقتلنى كل لحظة كنت معك فيها حقيقة أو خيال ولا أستطيع الاقتراب منك أراك قريب منى لكنى لا أستطيع أنا الاقتراب .
ضاق صدرى وأصبحت من عطشى الهوى ومجانين العشق متيمى الحب الذى كتب عليه الموت الا بداخلى فهو يحيا ويكبر كى أتعذب به وأنا أرضى منه أكثر من ذلك فمهما شربت أبدا فنهره العذب لن يروينى وبحره لن يكفينى حتى أغرق داخل أعماقه انى من مجانين العشق محرومى القرب لكنى سأحيا مع حبى الى أخر العمر لأنه ساكن الروح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق