على شواطىء الأحلام بنيت قصور لم أعش فيها أبدا بيوم لكنى كنت أنتظر اليها من الخارج مبهورة برقى مظهرها وأمضى تاركه اياها ورائي وأبنى وأبنى الى أن جاء لي حبيب وقال أنا أريد أن أبنى لك قصرا تعيشي فيه حينها ودون تفكير قبلت وتخليت عن تشيد قصور الاحلام واكتفيت بالقصر الموعود .
وتمر سنوات والقصر لم يبنى وأنا أصبر داعية الله أن يعجل الخير لي هكذا كان حالي الا أن الله قدر أن لا يبنى القصر أبدا وبين ليلة وضحاها أفقت على حقيقة أن القصر شيد لغيرى وأفقت على الخديعة حين حطم أمان القلب وكسر قيد القناع الواهي الذى خدعني لكن هيهات أن يشفى القلب الجريح مما أصابه وكيف له ذلك وقد كسر وتحطم ونكل به وبألامه شعور صعب أن أصفه .
عدت لقصوري التي تركتها أنظر لها كما العادة من بعيد وجدتها ركاما مشوه المعالم أطلال خاويه مثلى تمام فجلست على ركامها أبكيها وأبكى نفسي التي ضاعت بين الحطام فقد تحطم القلب فى الدنيا وتحطمت معه قصور الأحلام وأنا لا أعرف الى أين أذهب ؟؟
الى أرض تحطم القلوب أم الى سماء تحطم الأحلام انى حائره .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق