الأربعاء، 24 أغسطس 2011

قصور الأحلام

على شواطىء الأحلام بنيت قصور لم أعش فيها أبدا بيوم لكنى كنت أنتظر اليها من الخارج مبهورة برقى مظهرها وأمضى تاركه اياها ورائي وأبنى وأبنى الى أن جاء لي حبيب وقال أنا أريد أن أبنى لك قصرا تعيشي فيه حينها ودون تفكير قبلت وتخليت عن تشيد قصور الاحلام واكتفيت بالقصر الموعود .

وتمر سنوات والقصر لم يبنى وأنا أصبر داعية الله أن يعجل الخير لي هكذا كان حالي الا أن الله قدر أن لا يبنى القصر أبدا وبين ليلة وضحاها أفقت على حقيقة أن القصر شيد لغيرى وأفقت على الخديعة حين حطم أمان القلب وكسر قيد القناع الواهي الذى خدعني لكن هيهات أن يشفى القلب الجريح مما أصابه وكيف له ذلك وقد كسر وتحطم ونكل به وبألامه شعور صعب أن أصفه .


عدت لقصوري التي تركتها أنظر لها كما العادة من بعيد وجدتها ركاما مشوه المعالم أطلال خاويه مثلى تمام فجلست على ركامها أبكيها وأبكى نفسي التي ضاعت بين الحطام فقد تحطم القلب فى الدنيا وتحطمت معه قصور الأحلام وأنا لا أعرف الى أين أذهب ؟؟
الى أرض تحطم القلوب أم الى سماء تحطم الأحلام انى حائره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق