لم لم أكن يوما أخاف الليل ولا ظلمته بل دوما كنت من ساهريه منتظري الحب ولياليه أسعى جهدي كي لا تضيع لحظه دون أن أنعم بأحلامه هدوءه حتى صوت رياحه أمطاره لكن السهر أبى أن يترك لي السعادة أراد أن يحرمني منها ويأخذ منى ليلى ويهديني ليل أخر يشبه الأول فى السهر لكن دون أحلام وبصوت الخوف رسم أيامى المقبلة .
شعرت بكل من حولي يتركونني واحد تلو الأخر عرفت أن العيب فى وليس بغيرى أن انى حقا قاسيه عنيدة ليس لي شعور أو قلب كنت أعيب على من يقول لي انى كذلك لكنى اليوم عرفت أنى كنت الوحيدة التي لا أرى ذاتي ولا أستحق بذلك عطف وحنان من حولي وهم أيضا أدركوا وشعروا بالملل سأوفر عليهم عناء المواجهة انى فهمت أنكم لا تريدوني معكم .
سأختفى كي لا أضايق أين منكم أحبة وأصدقاء لكنى والله بجواركم شعرت بأمان سنين عمري كله
لا أستطيع أن أترك لكم ذكرى لأنى أتمنى أن تمحى من عندكم لطغيان قسوة قلبي عليها لكن أرجو منكم ألا تنسوا أبدا أنى أحببتكم وأنى رغم قسوتي لي قلب أحب بصدق سأختفى أنا على جسر مظلم لا يطيق أحدا غيرى العيش عليه فعالمكم ليس عالمي وقد سطرت النهاية بيدي لمعرفتي أنكم تريدونها لكن لا تقدرون على كتابتها لرقة قلبكم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق