الأربعاء، 10 أغسطس 2011

على موج البحر

جاء الليل فى هدوء تسلل ورياحه عطره وعلى الرصيف كنت أنظر ناحية البحر فاذا به يأتي ودون أن أشعر ذهبت معه مشينا سويا على شاطئه وكنت حينها لا أصدق ما حدث .

جلسنا على الرمال وفى ضوء القمر كتبنا ما بداخلنا حرصنا أن نكون
بعيدين عن الأمواج لكن أبدا انها تطاردنا ترقبنا حين تقترب منا وفى غفله أتت على ما كتبناه فضاع ولم يبقى له أثر .

للأسف لقد أوشك الليل أن ينتهى خفنا ولن نستطيع الكتابة مرة أخرى أو حتى أن نعيد ما كتبناه فموج البحر لم يتركنا ولن يتركنا مثله كمثل الناس انه يغار منا لأن الحب تركه وأحاط بنا ولكن حبى  باقي ما بقى الموج لأنه شاهد علينا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق