جلست أقرأ تحت ظل النخيل يشتد الهوا تتطاير معه أوراق كتابي وألمح من بعيد ساعة الغروب كأنها أوشكت على المجيء أغلق الكتاب وأنظر اليها فطالما حلمت بها لكنى وحدي وأنت لست معى حبيبي لنرقبها سويا
اه لو تدرى كم أحببت هذه اللحظة وأتمنى أن تكون معى الأن .
تتمايل النسائم بي من شدتها أحس وكأن حبيبي سيأتي ليحميني من نسمات الهوا وان كانت نسماته منعشه أشعر بوقع أقدامه انه خلفي أجل أشم عطره أنصت أكثر لأسمع أنفاسه لكن الريح يعاندني يخفى صوته رغم اشتياقي له لم أدرى كم من الوقت مر لكن الدنيا أظلمت ولم يبقى غيرى ورياح الكون .
سأمشى كي لا تعصف بي وتفترسني وأنا وحدي لكن الحب يغلبني يقول انتظرى انه اّت أجل سأنتظر ليجدني كما أنا منذ أن تركني المحبة العاشقة من ضيعت فى الهوى عمرها غير اسفة عليه راجية أن يصادف الهوى يوما ضربي حينها سيجدني على بابه ألبى ندائه لكن بالنهاية ما هي الا أحلام صعبة المنال .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق