السبت، 27 أغسطس 2011

أحلام صعبة المنال



جلست أقرأ تحت ظل النخيل يشتد الهوا تتطاير معه أوراق كتابي وألمح من بعيد ساعة الغروب كأنها أوشكت على المجيء أغلق الكتاب وأنظر اليها فطالما حلمت  بها لكنى وحدي وأنت لست معى حبيبي لنرقبها سويا
اه لو تدرى كم أحببت هذه اللحظة وأتمنى أن تكون معى الأن .


تتمايل النسائم بي من شدتها أحس وكأن حبيبي سيأتي ليحميني من نسمات الهوا وان كانت نسماته منعشه أشعر بوقع أقدامه انه خلفي أجل أشم عطره أنصت أكثر لأسمع أنفاسه لكن الريح يعاندني يخفى صوته رغم اشتياقي له لم أدرى كم من الوقت مر لكن الدنيا أظلمت ولم يبقى غيرى  ورياح الكون .

سأمشى كي لا تعصف بي وتفترسني وأنا وحدي لكن الحب يغلبني يقول انتظرى انه اّت أجل سأنتظر ليجدني كما أنا منذ أن تركني المحبة العاشقة من ضيعت فى الهوى عمرها غير اسفة عليه راجية أن يصادف الهوى  يوما ضربي حينها سيجدني على بابه ألبى ندائه لكن بالنهاية ما هي الا أحلام صعبة المنال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق